WAC Home

Main page of campaign  

من النشرة العمالية "معًا في المواقع" 

العدد 181

افتتاحية الملحق العمالي "معًا في المواقع":

وقفة عمالية مشرّفة

 في مواجهة التهديد على وجود جمعية معًا، وقف مئات العمال الاعضاء في الجمعية موقفا مشرّفا، معلنين التفافهم حولها ورفضهم المطلق للاتهامات المغرضة المنسوبة اليها. وعبّر العمال عن موقفهم هذا في الاجتماعين بالناصرة وام الفحم، وكذلك في التظاهرة العمالية في تل ابيب 8/12.

وقفة عمال البناء من الجليل والمثلث الذين انضموا لمعًا في السنوات الثلاث الاخيرة، هي الرد الامثل والبرهان الحي على كذب ادعاءات مسجل الجمعيات بان الجمعية لا تؤدي اهدافها، وانها تشكل غطاء لحزب دعم وتمرر اموالا له. محاولة مسجل الجمعيات التشكيك بالجمعية وسلامة ادائها المالي والاداري، لم تنجح في اقناع العمال وابعادهم عن الجمعية، بل كان لها الفعل العكسي.

تضامن العمال مع معًا كان كبيرا، والملاحقة ضدها فسروها كحلقة في مسلسل الملاحقة المستمر ضدهم كعرب وكعمال يذوقون يوميا التهميش والاهمال. وقد اجمع العمال على ان السبب الحقيقي للهجمة على معًا يكمن في انها تشكل سندا وعنوانا حقيقيا للعمال العرب وتقوم بدور مميز في الدفاع عن حقوقهم. واعلن عمال معًا الذين ذاقوا طعم الحقوق والكرامة، انهم لن يسمحوا لاحد باعادتهم لفترة العبودية والاذلال والاستغلال.

لقد اتخذت الجمعية الخطوات القانونية اللازمة لوقف الهجمة وتثبيت وجودها، وموقفها القانوني قوي جدا حسب تقدير محاميها الذي يعتبر خبيرا رئيسيا في مجال قانون الجمعيات. كما اكتسبت الجمعية اعترافا غير مسبوق بدورها من جهات محلية ونقابات عالمية، كلها تجندت في حملة جماهيرية مكثّفة، للضغط الشعبي على السلطات لحملها على العدول عن موقفها.

الجوانب القانونية والاعلامية والجماهيرية للمعركة مهمة، ولكن يبقى عمال معًا هم الأولى بالدفاع عن جمعيتهم. انهم سندها كما هي سندهم. وقوفهم المشرف معها، سيحسم المعركة لصالحها ويثبّت وجودها. ويبقى الامر الاهم هو المساهمة اليومية في توسيع صفوف الجمعية وزيادة عدد الاعضاء فيها، لان هذا هو الضمان لحماية حق معا في الوجود، وبالتالي ضمان حق العمال بالعمل المنظم والعيش الكريم.  


اجتماعات عمالية تضامنية في الناصرة وام الفحم

 ضمن معركتها الشعبية نظمت معًا اجتماعات عمالية في مكتبيها بام الفحم (27/11) والناصرة (4/12) بمشاركة رؤساء الفرق، عمال البناء والشبيبة لتوضيح الخلفية لقرار الاغلاق وحملة مواجهته. اقرت الاجتماعات اقتراح الاعتصام العمالي في تل ابيب في 8/12، واعرب العمال عن دعمهم الكامل للجمعية واستعدادهم للمشاركة في كافة خطواتها الاحتجاجية.

اسماء اغبارية، مسؤولة الدائرة القانونية بمعًا، قدّمت للاجتماع في كلا الموقعين بالقول: "مسجل الجمعيات منح العمال دون قصد فرصة المبادرة للدفاع عن الجمعية ولكن ايضا عن حقهم بالتنظيم النقابي".

خلفية القرار اوضحها اساف اديب، المدير العام لمعًا، الذي قال: "نواجه محاولة غير مبررة من السلطات لمنع نشاط اجتماعي يؤطر العمال ويخدم مئات العائلات. التمثيل القانوني الذي نحظى به والحملة الشعبية والدعم الدولي الذي كسبناه من نقابات عمالية وعالمية، ستمكننا من اجتياز المحنة وانتزاع حقنا بالوجود والتقدم نحو تأسيس حركة نقابية واسعة".

امين عام حزب دعم، يعقوب بن افرات، تحدث عن طبيعة العلاقة بين جمعية معا وحزب دعم العمالي: "لقد بادرنا في دعم لتشكيل جمعية معًا خدمة للطبقة العاملة. الجمعية تدافع عن كل عامل بغض النظر عن انتماءاته السياسية، الدينية او القومية، ولكننا نؤمن بحق العمال ان تكون لهم نقابة عمالية وحزب عمالي ليتم لهم الدفاع عن حقوقهم، وتغيير واقع الاحتلال والفقر والبطالة".

اجتماع عمالي تضامني في الناصرة، من اليمين: اساف اديب، اسماء اغبارية ويعقوب بن افرات

 

وفتح المجال للعمال للتعبير عن مواقفهم، فقال سليم دانيال، عامل بناء من الناصرة: "نحن مع جمعية معًا، شاء مسجل الجمعيات ذلك ام ابى". وقال محمد سعيد ابو صالح (في الصورة)، رئيس فرقة من سخنين: "يعيش في اسرائيل مليون ونصف انسان تحت خط الفقر. بفضل جهود جمعية معًا لم ندخل نحن ايضا لهذه الاحصائيات". ودعا عبد ابو صلاح كل العمال للمشاركة في الخطوات الاحتجاجية. منذر حاج، عامل بناء وعضو اتحاد الشبيبة العمالية من الناصرة قال: "ان التحريض ضد معًا هو تحريض ضد مصلحة العمال".

 

محمد طارق عامل بناء من ام الفحم اعتبر "ملاحقة معًا جزءا من مسلسل الملاحقة والاذلال الذي يتعرض له العمال العرب في البلاد". وقال محمد احمد محاميد: "حتى اليوم كانت حقوقنا مهدورة والساعات الزيادة غير مدفوعة. جمعية معًا هي ظهرنا، وعلى كل العمال التواجد في الاعتصام للدفاع عن الجمعية وعن مكان عملنا". نسيم عثامنة اكد ان "العمال والجمعية وحدة واحدة".

عبد الله محاميد (في الصورة)، رئيس فرقة عمال، قال: "الجمعية وفرت للدولة مليوني شيكل كانت ستدفعها كمخصصات ضمان دخل للعاطلين عن العمل. ندعو المؤسسات الحكومية لعدم اغلاق الجمعية لان نضالها من اجل العمل المنظم يفيدنا ويحمي حقوقنا ومستقبلنا". ودعا محمد جبارين (ابو عوني) رئيس فرقة العمال للالتفاف حول الجمعية لدعم صمودها.

اختتم الاجتماع بنشيد حماسي اطلقه هاني الغاوي عامل بناء من كفر قرع، دعا فيه العمال للمشاركة في الاعتصام العمالي في 8/12:

8/12 اشعلناها بايدينا، والعالم كله عم يتفرج علينا

جمعية معًا لاجلك على الجمر مشينا، والنصر قرّب يا عامل وتعدينا


متضامنون مع معًا

 عمال

محمود سعدي، عامل بناء عضو معًا: "القرار تعسفي وضد مصلحة العامل. انني وزملائي العمال نساند الجمعية لانها دعمتنا وغيرت حياتنا للافضل. بدل ان يسعوا لمحاربة معًا واغلاقها يُستحسن اذا وجهوا ملاحقتهم للمؤسسات التي تستغل العمال كشركات القوى البشرية والمصانع".

حاتم عثمان، رئيس فرقة عمال بناء: "نقف ضد الاغلاق، لان الجمعية هي المؤسسة الوحيدة التي تراعي مصالح العامل وعائلته، اقتصاديا وثقافيا. كلي ثقة ان الايدي الخفية التي عملت على اصدار القرار ارادت التشكيك في نزاهة الاهداف التي قامت الجمعية لاجلها، والتي تعمل جادة لتحقيقها".

عضو "اتحاد الشبيبة العمالية"، محمد حسين محاميد: "باسم الشبيبة العمالية اعارض قرار الاغلاق الذي يضر بمصلحة العامل. وادعو العمال والشبيية للمشاركة في كل الخطوات الاحتجاجية التي تنظمها الجمعية، ليرى الجمهور العربي واليهودي وكافة الجهات التي كانت وراء هذا القرار، ان الجمعية ليست وحدها وان هناك من يقف وراءها ويساندها".

 

 محامون

محامي جمعية معًا، بسام كركبي: النية لاصدار امر باغلاق معًا هي انتهاك لحق التنظيم والحق بالعمل والعيش بكرامة. مسجل الجمعيات يستخدم صلاحياته لغير الاهداف التي سُنّت لاجلها.

محامي جمعية معًا، عماد خمايسي: "قرار الاغلاق نابع من اعتبارات سياسية. بعد ان اطلعت على التقرير الذي اعدّه مسجل الجمعيات، استنتجت انه ليست هناك اية اعتبارات موضوعية لقرار الاغلاق".

 مؤسسات

روعي فاجنر، عضو الهيئة الادارية لجمعية "كاف لعوفيد" (خط للعامل): "ليست هناك اليوم مهمة اصعب واهم من تنظيم العمال، خاصة اولئك الذين حرموا عمدا من فرص المساواة والتطور. نضال معًا لضمان مكان عمل لكل المواطنين، وضمان حق العمال المستضعفين في الثروة التي ينتجونها، هذا النضال العنيد ضد المؤسسة الاستغلالية الصمّاء، هو من اهم النضالات الاجتماعية الموجودة اليوم في اسرائيل.

سيجال روزن من مركز مساعدة العمال الاجانب وروعي فاجنر من "خط للعامل"

سيجال روزن، مركّزة الاعلام في "موكد – المركز لمساعدة العمال الاجانب": "شاركنا جمعية معًا في عدة نشاطات واصدرنا بيانا مشتركا، وانطباعنا ان نشيطيها يبذلون جلّ وقتهم وجهدهم في مشروع اعادة العمال العرب لفرع البناء بعد ان تفاقمت البطالة منذ سمحت اسرائيل باستيراد عشرات الآلاف من العمال الاجانب الذين تم تشغيلهم بظروف العبودية".

 نقابات فلسطينية وعالمية

 الوفد النقابي الدولي الذي نظمته معًا في نيسان 2004 مع عمال بناء اعضاء معا في ورشة بناء بتل ابيب

شاهر سعد، الامين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين: "نستنكر قرار الاغلاق الذي يدل على التطرف الفكري والعنصري للكثير من المؤسسات الحكومية. ونعلن عن تضامننا معكم ومع كل الاجراءات التي تتخذونها من اجل ازالة هذا القرار الجائر".

راسم البياري، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين-محافظة غزة: "ننظر بعين القلق الى قرار مسجل الجمعيات، باعتباره خطوة تعسفية خالية من كل مصداقية ومخالفة لقوانين العمل الدولية التي وقعت عليها اسرائيل. جمعية معًا تعتبر جمعية نقابية تؤطر 600 عامل وتقدم الدعم والمساندة لكل انسان بغض النظر عن انتمائه القومي، الديني او السياسي".

 

السندرا مكوزي، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد القطري لعمال المعادن (فيوم-سيجيل)، ايطاليا: "فاجأنا قرار اغلاق الجمعية، لاننا نعرف ان اصدقاءنا فيها اناس جادّون ومخلصون في دفاعهم عن حقوق العمال الفلسطينيين والاسرائيليين على السواء. اننا ندعم معًا في نشاطها وفي حملتها ضد القرار".

 

هانك فان در كولك، رئيس نقابة الملاحين "بوندخنوتن" بهولندا: "نتابع منذ عدة سنوات نشاط معًا في الدفاع عن حقوق العمال في اسرائيل والقدس الشرقية المحتلة. ممثل عن نقابتنا شارك في الوفد الاوروبي الذي زار البلاد في شهر ايار 2004 واطلع عن كثب على نشاط الجمعية. التهديد باغلاق معًا هو جزء من ملاحقة المنظمات الاسرائيلية التي تقف من اجل حقوق الانسان والديمقراطية، وتعمل ضد التمييز والاحتلال".

خوزيه ماريا فيدلغو، الامين العام للاتحاد العام للنقابات الاسبانية (سي.سي.او.او): "نشاط معًا امر تعترف به وتقدره نقابات ومنظمات اوروبية، اسرائيلية وفلسطينية. الوفد الدولي الاخير (نيسان 2004)، الذي شاركت فيه عشر نقابات اوروبية بينها سي.سي.او.او، يعلن ان معًا هي المرجعية الاولى فيما يتعلق بقضية الاستغلال الذي يتعرض له العمال العرب والاجانب في اسرائيل".

 

 اساتذة

باروخ كيمرلينج، البروفيسور في علم الاجتماع بالجامعة العبرية: "في رأيي الموضوع هو حلقة اضافية في عملية التنكيل المستمرة والتعسفية ضد شريحتين ضعيفتين: العمال والعرب. وهذه المرة التنكيل اكثر خطورة لانه يأتي ضد المجموعتين في نفس الوقت.

دنيس اسعد، المستشارة في ادب الاطفال: "تقوم معًا بعمل مكثف في الميدان العمالي، واكثر ما يميزه التواصل الحقيقي مع الاطفال، الشبيبة الصاعدة والنساء. قرار الاغلاق يشكل سابقة خطيرة تهدد حرية عمل المؤسسات التي تخدم الشريحة المهمشة في المجتمع، وقد تطال مستقبلا كافة المؤسسات غير التابعة للسياسة الحكومية".

 ممثلون

الممثل هشام سليمان، مرشد فرقة معًا المسرحية: "قرار الاغلاق عنصري، يعود برأيي الى جهة معادية تسعى لمنع الجمعية من التقدم. جمعية معًا من الجمعيات القليلة التي تقدم عملا جماهيريا صادقا، وتسد فراغا كبيرا يعاني منه الوسط العربي".

الممثلة سناء لهب: "قرار الاغلاق هو محاولة فاشلة لعرقلة عمل جمعية تنشط من اجل تغيير وتطوير المجتمع العمالي. الجمعية لا تتعامل بالشعارات بل تُكسب العامل وعائلته الدعم على الصعيدين العملي والثقافي. لذا يتوجب على كل فرد مساندة الجمعية لان هذا جزء من مساندة طبقة العمال المسحوقة".

الممثل يشاي جولان: جمعية معًا تقوم بعمل ثقافي كبير على اساس رؤية معينة. اذا اغلقوها ستكون هذه مقدمة لاغلاق كل مؤسسة لا تتمسك بنفس رؤية المؤسسة الحاكمة. لذا من واجبنا كفنانين نرى في حرية التعبير الهواء الذي نتنفسه، التصدي لقرار الاغلاق والمشاركة في المعركة الهامة.

 

 Main page of campaign 

WAC Home