
Let WAC get on with its work!
|
The Registrar of NPAs withdraws his accusations against WAC–MA'AN
مسجل الجمعيات يتراجع عن اتهاماته لجمعية معًا
|
|
24.2.06 مسجل الجمعيات يتراجع عن اتهاماته لجمعية معًا يسرّنا ان نعلمكم انه بفضل دعمكم لنا وتضامن الكثيرين معنا، وعلى ضوء العمل الملموس الذي تقوم به جمعية معًا، قرر مسجل الجمعيات مؤخرا الغاء التهم التي نسبها لجمعية معًا دون وجه حق. نورد ادناه الترجمة العربية للتفسير القانوني لقرار مسجل الجمعيات، كما صاغه محامي الجمعية اوفير كاتس. وكانت الجمعية قد تسلمت القرار الجديد بعد لقاء عُقد في مكتب مسجل الجمعيات بالقدس في كانون ثان (يناير) 2006، شارك فيه من طرف الجمعية اساف اديب واسماء اغبارية وتسيبورا فريدمان ومحامي الجمعية اوفير كاتس، ومن الطرف الثاني شارك مسجل الجمعيات، المحامي يارون كيدار، ونائبته افيتال شرايبر. في الاجتماع اكّد مسجل الجمعيات تقديره لجهود الجمعية في مجال الدفاع عن حقوق العمال العرب في اسرائيل، وقال: "يهمني ان اكرر امامكم ان احدا لا يسعى لايقاف عملكم الايجابي". في قراره الجديد الصادر في شباط 2006، الغى مسجل الجمعيات كافة التهم الزائفة التي وجّهها مكتبه لجمعية معًا، بما فيها عدم ادائها لاهدافها المعلنة ونقل موارد مادية لحزب دعم. وبذلك، أُلغي عمليا التهديد باغلاق الجمعية. وانسجاما مع الاجواء الايجابية الجديدة، وافقت الجمعية على طلب مسجل الجمعيات، كشف حساباتها لمراقبة مدقق حسابات رسمي متفق على الطرفين لمدة اقصاها ستة اشهر. جمعية معًا ترى في هذا الاتفاق نهاية للملاحقة السياسية التي بدأها عام 2001 مسجل الجمعيات السابق، المحامي عميرام بوغيت، المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة. في ختام هذه المعركة الناجحة، نوجه لكم شكرنا العميق على دعمكم وتضامنكم. واننا موقنون بان دعم الاتحادات النقابية والمراكز العمالية والمنظمات غير الحكومية في البلاد وخارجها، والشخصيات العربية واليهودية، قد ساهم في صنع الرأي العام الداعم والجو الايجابي الضروري لانهاء القضية على النحو الذي اردنا. فيما يلي ترجمة التفسير القانوني لقرار مسجل الجمعيات، كما صاغه وكيل الجمعية، المحامي اوفير كاتس 14/2/2006: 1. القرار السابق لمسجل الجمعيات (اكتوبر، 2004) نص على فرض "خطة اشفاء" على جمعية معًا وتعيين محاسب مراقب. ومنح المحاسب صلاحيات تتعلق بنشاط الجمعية المالي، او بتعبير آخر منحه مطلق الصلاحية للتدخل في ادارة شؤون الجمعية. جاء ذلك القرار استنادا على تقرير المحقق الذي عيّنه مسجل الجمعيات السابق لفحص نشاط الجمعية. 2. القرار السابق استند على موقف المحقق الذي اتهم الجمعية بعدم اداء اهدافها المعلنة، وبانها بدل ذلك تدعم حزبا سياسيا. جمعية معًا رفضت هذا الادعاء جملة وتفصيلا منذ البداية. 3. في قراره هدد مسجل الجمعيات جمعية معًا بتقديم طلب لشطبها، اذا لم تقبل قراره فرض "خطة الاشفاء" عليها. 4. رفضت الجمعية موقف مسجل الجمعيات ومطلبه، وأعلمته بقرارها. وأكدت انها تؤدي اهدافها المعلنة على اتم وجه، وانها لذلك لا ترى حاجة لقبول "خطة الاشفاء". علما، ان خطة من هذا النوع تلائم مؤسسة تعاني خللا في الادارة. واكدت الجمعية انه في الظروف القانونية الخاصة بقضيتها، لا مبرر لتقديم طلب بشطبها. 5. واضافت الجمعية انه لا مانع لديها في التعاون مع مكتب مسجل الجمعيات لتلقي مساعدة مهنية في ادارة شؤونها، اذا تبين وجود حاجة لذلك. 6. في مطلع عام 2006، وبعد مفاوضات طويلة اجرتها الجمعية مع مكتب مسجل الجمعيات، وعلى خلفية الضغط الكبير الذي مارسته على مسجل الجمعيات منظمات وشخصيات تقدّر عمل الجمعية، وافق مسجل الجمعيات على موقف الجمعية وتراجع عن قراره المتعلق بفرض "خطة اشفاء" وبتعيين محاسب للجمعية. 7. في الاتفاق بين الجمعية ومسجل الجمعيات الغي الطلبان الاساسيان: "خطة الاشفاء" وتعيين المحاسب المراقب. من جانبها، اعربت الجمعية عن استعدادها للتعاون مع مسجل الجمعيات. وعليه، تقرر ان يقوم مدقق حسابات، يتفق الطرفان على هويته، بالعمل مع الجمعية على بناء خطة عمل مؤقتة، بهدف تحسين عملها الاداري، اذا تبين وجود حاجة لذلك. 8. الاتفاق الذي بدأ تطبيقه ابتداء من شباط (فبراير) الجاري، ينسجم مع موقف الجمعية ووافق عليه مسجل الجمعيات. وبالتالي، تم بالاجماع إنهاء الخلاف بين مسجل الجمعيات وبين جمعية معًا. نعود ونكرر شكرنا العميق لكل من دعم حملتنا، ونؤكد التزامنا بمواصلة المسيرة العمالية دون السماح بتدخلات خارجية او ملاحقات سياسية. مع تحيات اساف اديب، مدير عام جمعية معًا assafa@maan.org.il
|
|
جمعية معًا النقابية
15/1/2005
الاصدقاء الاعزاء، فيما يلي آخر مستجدات حملة الدفاع عن جمعية معًا ضد قرار مسجل الجمعيات اغلاقها. يرجى زيارة الصفحة الاولى للموقع. الموقف القانوني يمثل جمعية معًا النقابية المحامي اوفير كاتس وهو محام قدير يعتبر خبيرا في قانون الجمعيات. في رده على المسجل، كتب ان الادعاء بان اعضاء في معًا نشطوا دعما لحزب "دعم" لا يمكن ان يشكل سببا لاغلاق الجمعية. السؤالان المهمان هما: هل ادت الجمعية اهدافها، اي خدمة العمال، الجواب هو نعم وباعتراف مسجل الجمعيات نفسه، والسؤال الثاني: هل قامت الجمعية (وليس بعض اعضائها) بخدمة مصالح الحزب، والاجابة هي لا - نشاطات اعضاء في معًا، كافراد، في شؤون تخص الحزب، لا تعتبر من نشاطات الجمعية، وليست ممنوعة حسب قانون الجمعيات. هذا الرد يضع المسجل امام خيارين: اما التوجه للقضاء لتفكيك الجمعية، او التفاوض معها، ولا نزال بانتظار رده.
التضامن الاممي الضغط الشعبي مستمر وفيما يلي بعض ما جاء في رسائل المتضامنين: انوشكا فانديول، الامينة العامة لمنظمة FOS الاشتراكية في بلجيكا كتبت: "نقلنا المعلومات حول وضع جمعية معًا لاصدقائنا في الحزب الاشتراكي، النقابة الاشتراكية ولمنظمات اشتراكية اخرى. ... التهديدات ضد معًا ليست بشرى خير للمؤسسات الصديقة لنا في اسرائيل، ولا للعمال المتضررين بشكل عام. نأمل ان تتخذ السلطات الاسرائيلية الخطوات الملائمة للتأكد من ان تواصل معًا نشاطها الهام بالطريقة التي تلائم على النحو الافضل مصالح العمال". في بريطانيا، مارتين ويكس، سكرتير مجلس النقابات في سويندن (TUC)، يشرف على حملة تضامنية كبيرة للدفاع عن معًا. زار ويكس البلاد عام 2002 للتعرف على الجمعية: "اكثر ما اثارني كان رؤية عرب ويهود ينشطون في جمعية معًا على قدم المساواة. هذا امر لا تحبه دولة اسرائيل لانها تعتبر نفسها "دولة اليهود". المواطنون العرب يأتون في المرتبة الثانية في كل المجالات، لدرجة ان كمية الماء التي يحصلون عليها اقل من التي يحصل عليها المواطنون اليهود". انضم للحملة نحو 40 نشيطا مركزيا في النقابات العمالية واليسار البريطاني، منهم ثلاثة نواب في البرلمان السكتلندي عن الحزب الاشتراكي، والامناء العامين في المناطق في كل من نقابة عمال القطارات وعمال المواصلات والنقابة العامة. تحرك خاص في كندا – مجموعة "العودة" تبنت قضية معًا، واكتسبت تأييد الكاتبة والنشيطة الاجتماعية نوعمي كلاين، ذات الصيت العالمي، وكذلك سام غيندين، من نقابة السيارات الكندية. فروع عديدة من مؤسسة "العودة" بثت فيلم "الخامسة صباحا" الذي يوثق نضال جمعية معًا ضد البطالة. وتقوم "العودة" بالتحرك لكسب تأييد حركات عمالية مختلفة في كندا.
التضامن العمالي هيثم خطيب، رئيس فرقة عمال بناء بشركة "روح ستاف": "معًا هي عنوان حقيقي يخدم مئات العمال. استمرار عملها في صفوف العمال رغم تهديد مسجل الجمعيات، يثبت مدى مصداقية اهدافها ويفنّد كل الادعاءات ضدها". علاء محاجنة، رئيس فرقة عمال بناء بشركة "كال بنيان": "اغلاق الجمعية قد يكون مصيبة بالنسبة لنا. فهي بيتنا الذي يضمنا ويضم عائلاتنا، ويوفر لنا مكان العمل والحقوق التي هضمها المقاولون. على الجمعية ان تواصل عملها ولا تتوقف مهما كان القرار، ونحن معها". حسام عطية، عامل بناء في "كال بنيان": "الجمعية لا تعمل من منطلق مصالح شخصية، بل هدفها مصلحتنا وتوفير الحياة الكريمة والتقدم للعمال، وسنقوم بالمطلوب لتواصل الحياة". منير قعوار، رئيس فرقة عمال بناء في "كال بنيان": "الجمعية اعادت لمئات العمال والعاطلين عن العمل كرامتهم واعتبارهم. قرار الاغلاق مخيّب للآمال، ولكننا واثقين ان الجمعية لن تغلق ابوابها، وستبقى عنواننا. نأمل لها التقدم الدائم وان توسع صفوفها لتضم اكبر عدد من العمال".
عمال بناء من فرقتي محمد جبارين ومنير قعوار من المثلث، تشرين اول 2004 محمود بركة، عامل بناء في "كال بنيان": "جمعية معًا تعتبر اليوم عنوان الثقة الوحيد للعامل. الهدف من قرار مسجل الجمعيات هو قمع العمال وابقاؤهم مستعبدين من قبل اصحاب رؤوس الاموال وشركات القوى البشرية والمقاولين، الذين يمتصون دماء العمال حتى آخر قطرة". عمر مناصرة، عامل بناء وعضو "اتحاد الشبيبة العمالية": "جمعية معًا لها اهمية كبرى في حياتنا كعمال. لولا وجودها لما استطعنا العمل في الشركات التي تفضل العامل الاجنبي عن العامل المحلي. وانا كعامل ارفض كل الاكاذيب وراء قرار الاغلاق، واتمنى للجمعية كل التقدم، لانها الشعلة التي تنير طريقنا نحو حياة افضل". لورنس قموع، عامل بناء وعضو في "اتحاد الشبيبة العمالية": "ارفض بشدة قرار الاغلاق، لان معًا اصبحت العنوان الذي يضمن مصدر الرزق لمئات العائلات. كما انها تستوعبها الشبيبة العاملة لتنمي مواهبهم وتطور قدراتهم المتعددة. اغلاقها سيعيد العمال والشباب لما كانوا عليه سابقًا من يأس وفقر وبطالة". آمنة اغبارية، طالبة عضو في "اتحاد الشبيبة العمالية": "من خلال نشاطي في حركة الشبيبة تعرفت على نشاط جمعية معًا الذي يخدم المجتمع العربي خدمة عظيمة في كل نواحي الحياة. لذلك القرار ظالم بحقها، وفي رأيي الجهة التي اصدرته هدفها القضاء على كل مؤسسة تمد يد العون للعمال العرب والعاطلين عن العمل في البلاد".
تحيات تضامنية اسماء اغبارية لجنة التضامن مع معًا |
|
جمعية معًا النقابية
1/1/2005
الاصدقاء الاعزاء، فيما يلي آخر مستجدات حملة الدفاع عن جمعية معًا ضد قرار مسجل الجمعيات اغلاقها. يرجى زيارة الصفحة الاولى للموقع.
الصعيد القانوني: يمثل جمعية معًا النقابية محام قدير يعتبر خبيرا في قانون الجمعيات. وقد رد المحامي على اتهامات مسجل الجمعيات برسالة وضعته امام احد احتمالين: اما التوجه للقضاء بطلب تفكيك الجمعية، واما بدء المفاوضات معها. في رده على المسجل، كتب المحامي ان القضية المركزية هي: هل تنشط معًا ضمن اهدافها المعلنة. الاجابة هي نعم: معًا عملت بهدف ضمان مصالح العمال (وهو امر اعترف به مسجل الجمعيات نفسه). قانون الجمعيات، كتب المحامي، لا يمنع الاعضاء في جمعية ما من ان تكون لهم معتقدات سياسية. اعضاء كثيرون في جمعيات مختلفة في اسرائيل لديهم معتقدات سياسية. من هنا، الادعاء بان اعضاء في معًا نشطوا دعما لحزب "دعم" لا اهمية له، وبالتأكيد لا يمكن ان يشكل سببا لاغلاق الجمعية. السؤال المهم هو هل قامت معًا (وليس اعضاء فيها) بخدمة مصالح الحزب، والاجابة في هذه الحال هي لا. ليست هناك علاقة بين معًا ودعم: نشاطات اعضاء في معًا (كافراد) في شؤون تخص الحزب، لا تعتبر من نشاطات الجمعية، وليست ممنوعة حسب قانون الجمعيات. مسجل الجمعيات يدعي ايضا ان معًا تشاطر جمعيات اخرى البنية التحتية والمكاتب. وعلى هذا رد المحامي بان تعاونا من هذا القبيل ليس ممنوعا: بل بالعكس، هو امر مطلوب طالما ان الجمعيات لا تخرج عن نطاق الاهداف التي وضعتها لنفسها. كما ذكرنا، هذا الموقف وصل الى مسجل الجمعيات ولا نزال بانتظار رده.
الصعيد الشعبي - المحلي: تحت شعار التضامن مع جمعية معًا، تم تنظيم الامسيات التالية: 10 كانون اول: امسية موسيقى شرقية قدمها الفنان داني بن سمحون على "منصة اتجار" (تحدي) الصديقة لمعًا في مدينة يافا. وكان المخطط ان يقدم بن سمحون الذي قدم من نيويورك العرض قبل اشهر من قرار الاغلاق، الا انه اعلن انه يكرّس الامسية للعمال ولنضال جمعية معًا ضد اغلاقها. حضر الامسية اكثر من مئة من الجمهور الاسرائيلي.
11 كانون اول: عرض احتفالي لمسرحية فرقة معًا المسرحية "البيت القديم" بالمركز الثقافي البلدي في الناصرة، امام 400 من شباب واهالي المدينة. يقدم المسرحية عشرة من الشباب الاعضاء في اتحاد الشبيبة العمالية التي تشرف على ادارتها جمعية معًا.
التضامن الدولي - عريضة احتجاجية: الضغط الشعبي مستمر على المستوى المحلي والعالمي لاهميته القصوى. في البيان الاول كتبنا انه تم نشر عريضة احتجاجية مدفوعة في صحيفة "هآرتس" تضمنت 160 اسما لشخصيات اسرائيلية، 15 جمعية اسرائيلية، و18 تنظيمات عالميا بينها عدد كبير من النقابات. علاوة على ذلك، وصلت رسائل احتجاجية للسلطات الاسرائيلية من الجهات التالية: 1. بول اريك سكوف كريستنسن، رئيس الاتحاد العام للنقابات في الدنمارك "SID"، وجه رسالة للسفير الاسرائيلي. 2. هينك فان دي كولك، رئيس نقابة "FNV Bondgenoten" الهولندية، كتب للسفير الاسرائيلي، ايتان مرجليت، ما يلي: على مدى عدة سنوات تعرفت نقابتنا على نشاط جمعية معًا بهدف تنظيم، حماية وتمكين العمال داخل اسرائيل والقدس الشرقية المحتلة. نقابات واتحادات نقابات وتنظيمات اوروبية عديدة تعترف بنشاط معًا. كما تحظى بتقدير مؤسسات عمالية اسرائيلية وفلسطينية تنشط بين العمال الاسرائيليين والمهاجرين. مؤخرا (في نيسان 2004) شاركت نقابتنا مع تسع نقابات اوروبية اخرى في الوفد النقابي الدولي الذي نظمته معًا، واطلعت عن كثب على نشاط الجمعية. معًا هي مصدر للمعلومات التي تخص قضايا العمال العرب والمهاجرين في اسرائيل. ويتم التشاور معها في الكنيست واللجان ذات العلاقة، وتعترف بها مصلحة الاستخدام ووزارة التجارة والصناعة والتشغيل، كطرف رسمي تمثيلي. اننا نعرب عن قلقنا من ان يكون التهديد بتفكيك الجمعية مرتبطا بالملاحقة ضد المنظمات المدنية الاسرائيلية التي تدعم حقوق الانسان والديمقراطية، المنظمات التي يعرف اعضاؤها بكفاحهم ضد التمييز وضد الاحتلال. 3. انوشكا فانديول، الامينا العامة لمنظمة FOS في بلجيكا كتبت رسالة جاء فيها: "FOS هي منظمة تابعة للحركة الاشتراكية البلجيكية. لقد قمنا بنقل المعلومات حولالوضع مع جميعة معًا لاصدقائنا في الحزب الاشتراكي، النقابة الاشتراكية ولمنظمات اشتراكية اخرى. على مدى سنوات طويلة نقوم بدعم عدة منظمات تدافع عن حقوق العمال الفلسطينيينمن غزة والضفة الغربية وداخل اسرائيل. لدينا علاقة جيدة مع المؤسسات الاسرائيلية التي تقدم الدعم للعمال الفلسطينيين، والعمال العرب في اسرائيل، والعمال الاسرائيليين الذين يتقاضون اجورا متدنية، والعمال الاجانب في اسرائيل ايضا. "التهديدات ضد جمعية معًا ليست بشرى خير للمؤسسات الصديقة لنا في اسرائيل، ولا للعمال المتضررين بشكل عام. من هنا، فاننا نناشدك ان تأخذ بالاعتبار القلق الذي نشعر به نتيجة محاولة اغلاق الجمعية. نأمل ان تتخذ السلطات الاسرائيلية الخطوات امللائمة للتأكد من ان تواصل معًا نشاطها القيّم بالطريقة التي تلائم على النحو الافضل مصالح العمال". 4. في بريطانيا، مارتين ويكس، سكرتير مجلس النقابات في سويندن (STUC)، يشرف على حملة تضامنية كبيرة للدفاع عن معًا. زار ويكس البلاد عام 2002 للتعرف على الجمعية. في النشرة التي يشرف على اصدارها كتب ويكس رأيه في سبب الملاحقة التي تتعرض لها معًا: "اكثر الامور الهاما في زيارتي لاسرائيل كانت ان ترى في جمعية معًا نشيطين عربا ويهودا، جميعهم مواطنو اسرائيل، ينشطون معًا على قدم المساواة. هذا امر لا تحبه دولة اسرائيل لانها تعتبر نفسها "دولة اليهود". المواطنون العرب يأتون في المرتبة الثانية في كل المجالات، لدرجة ان كمية الماء التي يحصلون عليها اقل من التي يحصل عليها المواطنون اليهود". بامكانكم زيارة موقع الحملة، بالاضافة للتقرير عن زيارته لمعًا التي استمرت اسبوعا عام 2002. نقابة STUC باشرت حملة توقيعات على عريضة تضامنية مع معًا (الموقعون). علاوة على ذلك التالية اسماؤهم وقعوا على العريضة التي صاغتها جمعية معًا: 1. كارولين ليكي وروز كان، اعضاء في البرلمان الاسكتلندي عن الحزب الاشتراكي الاسكتلندي. 2. ديف باركس عبر عن التضامن الكامل مع الجمعية باسم الاشتراكيين من اكسيتير في ديفون ببريطانيا. 3. ايرين بروغيل، من منظمة "يهود من اجل العدل للفلسطينيين" كتبت للسفارة الاسرائيلية ونقلت المعلومات حول الحملة لنقابات مختلفة ولنقابات صديقة للفلسطينيين. 4. سارة سانفورد، منسقة مركز "Ipswich Community Resource Center" وسكرتيرة الفرع TGWU 1/460.
في كندا – مجموعة "العودة" تبنت قضية معًا. تمكنت المجموعة من كسب تأييد الكاتبة والنشيطة الاجتماعية نوعمي كلاين، وكذلك سام غيندين، من نقابة السيارات الكندية. فروع عديدة من مؤسسة "العودة" بثت فيلم "الخامسة صباحا" الذي يوثق نضال جمعية معًا من اجل فتح اماكن العمل امام عمال البناء العرب في اسرائيل. وتقوم "العودة" بالتحرك لكسب تأييد حركات عمالية مختلفة في كندا.
ما تستطيع فعله: ان تواصل حشد تأييد المجموعات العمالية في بلدك، ان تساهم في الوصول الى مؤسسات داعمة لحقوق الانسان، توجيه رسائل احتجاجية للعناوين المبينة في هذا الموقع (وخاصة للعناوين الثلاثة الاولى). نرجو ايضا ان تساهم في جهودنا تغطية نفقات العريضة التي نشرناها في "هآرتس" (وبلغت تكلفتها 3.200 دولار). يمكنك توجيه المساهمة المالية عن طريق شيك لصالح "جمعية معًا النقابية"، لصندوق بريد 41199 يافا 61411، او مباشرة لرقم حساب الجمعية حسب التفاصيل التالية: بنك ليئومي فرع: 801 اسم صاحب الحساب: جمعية معًا النقابية رقم الحساب: 101-537704 العنوان: القدس شارع سديروت يروشليم 1 يافا هاتف البنك: 972-3-5120333
تأكد من ابلاغنا بقرارك المساهمة عن طريق الرد على بريدنا هذا. البنك لا ينبهنا لذلك دائما. نأمل ان نسمع ردك.
تحيات تضامنية اسماء اغبارية لجنة التضامن مع معًا |
|
جمعية معًا النقابية اعتصام عمالي بتل ابيب: في 8 كانون اول اعتصم نحو 50 من عمال البناء الاعضاء في جمعية معًا، ضد قرار اغلاق جمعيتهم، وذلك في باحة السينماتك بتل ابيب. وصل العمال للاعتصام بعد يوم عمل في ورشات البناء في منطقة تل ابيب، الساعة الخامسة والنصف مساء، ورددوا هتافات تضامنية منها: 8/12 اشعلناها بايدينا والعالم كله عم يتفرج علينا جمعية معًا لاجلك عل الجمر مشينا والنصر قرب يا عامل وتعدّينا
على الصعيد القانوني: مصدر قانوني خبير في موضوع الجمعيات فحص قرار مسجل الجمعيات والمواد التي يستند اليها، وجزم بان القرار يفتقر للاساس القانوني. ويدعي المصدر ان تقرير المراقب الذي يشكل الاساس لقرار مسجل الجمعيات، لم ينجح في الاتيان باي دليل على اية مخالفة للقانون. على الصعيد الشعبي: حملة التضامن مع جمعية معًا ضد قرار مسجل الجمعيات اغلاقها، تتواصل وتكتسب زخما. صحيفة هآرتس نشرت عريضة وقع عليها اكثر من 160 شخصية اكاديمية ونشيطين اجتماعيين وعشرات الجمعيات التي تطالب وزير العدل بالغاء قرار مسجل الجمعيات. بين الموقعين حتى الآن: فرانسيس رداي، باروخ كيميرلينغ، عادل مناع، يوفال البشان، شولميت الوني، اريئيلا ازولاي، اورلي لوبين، روعي فاجنر، يوسي دهان، اسعد غانم، ايلا كيرن، حنا سويد، عنات مطار، يتسحاق سابورطة، ليف غرينبرغ. وبين المؤسسات الموقعة: ادفا، كاف لعوفيد، مركز مساعدة العمال الاجانب، لجنة المتابعة، عدالة، مساواة، اتجاه، بلدنا، الاهالي، اعلام، وغيرها. على الصعيد الدولي: منظ |